للعام السادس على التوالي باديكو القابضة تتبنى مبادرة زيارات طلابية من جامعة هارفرد الأميركية

رام الله- التقى الرئيس التنفيذي لباديكو القابضة سمير حليله وأعضاء الإدارة التنفيذية للشركة وفدًا من طلبة كلية جون كينيدي للدراسات الحكومية وكلية إدارة الأعمال بجامعة هارفرد الأميركية ضمن برنامج زيارات سنوي لطلبة الجامعة إلى فلسطين للتعرف على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني عن كثب.

وأطلع حليله الوفد المكون من أكثر من مئة طالب وطالبة على الواقع الاقتصادي الفلسطيني بما فيه من فرص استثمارية سانحة، وما تمتلكه فلسطين من مقدرات وإمكانيات وطاقات اقتصادية نوعية، إضافة إلى أبرز التحديات والمعيقات الإسرائيلية تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني، وتمنع تطروه الطبيعي ليأخذ دروه الإقليمي والدولي كاقتصاد نشط ومنتج ومساهم بشكل فاعل في النمو الاقتصادي والإنساني للمنطقة.

واستعرض حليله مع الطلبة مسيرة باديكو القابضة كتجربة استثمارية رائدة تمثل دور القطاع الخاص الفلسطيني في عملية البناء والتنمية، مشيراً إلى الإسهامات الكبيرة التي قدمتها الشركة خلال عشرين عاماً من الاستثمار في فلسطين، سواء من خلال تشغيلها أكثر من 7000 مواطن بشكل مباشر أو غير مباشر عبر شركاتها التابعة والحليفة، أو من خلال مشاريعها النوعية التي تشمل معظم القطاعات الاستثمارية الزراعية والصناعية والسياحية والخدماتية.

كما أكد حليله على أهمية بناء جسور التواصل بين فلسطين ومختلف الجهات والمؤسسات الأكاديمية العالمية من أجل تكوين صورة حقيقية عن الوضع الفلسطيني بعيداً عن التنميط والتوجيه الإعلامي المجافي للقضية الفلسطينية الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام العالمية على الرأي العام العالمي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ" باديكو": إن الشركة ومن ضمن خططها تعمل على توجيه الشباب نحو التفكير السليم والقرار الصائب، وخلق قادة رأي شباب يقودون عملية التغيير المستقبلية.

وأضاف في رده على سؤال لأحد طلبة هارفرد حول صعوبة التعامل مع الأوضاع السائدة، قال حليلة: "إن التعامل مع حكومة واحد صعب، فكيف إذا كان هناك ثلاث حكومات "في الضفة وغزة وإسرائيل"، ورغم ذلك نحتاج الدعم الحكومة للوصول الى مجتمع اقتصادي أفضل، وتحسين النظام التعليمي".

ورأى حليله أن على المجتمع الفلسطيني مواكبة التطورات المتسارعة في العالم للحاق بالركب والتكنولوجي والثورة المعلوماتية، لإعطاء الشباب فرصة حقيقية للتعبير عن ذاتهم وإبداعاتهم، وبناء شخصياتهم.

وقال مدير عام منتدى شارك الشبابي بدر زماعرة: "احد مكونات البرنامج الذي بتم تنفيذه بالشراكة بين باديكو شارك للاطلاع على تجارب وثقافات مختلفة من خلال التواصل مع طلبة وخريجين من جامعات مختلفة للعام الثالث على التوالي ويتم اشراك طلبة من عدد من الجامعات المنضوين تحت برنامج تميز بهدف التعرف على أساليب وطرق تفكير جديدة.

وأضاف: أن الشراكة ادت الى الوصول الى ٩ جامعات فلسطينية في الضفة وغزة وتستمر فعاليات البرنامج المختلفة من خلال مكون بناء القدرات وتعزيز الانكشاف وحوض غمار تجارب جديدة والتدريب الميداني والمهني والالتقاء بشخصيات ملهمة من السوق الفلسطينية.

وقال المدير الإقليمي لمؤسسة الشباب الدولية محمد مبيض: "هذه الزيارة فرصة مهمة لإطلاع الشباب الفلسطيني على تجارب نظرائهم في العالم خصوصًا من المؤثرين وأصحاب التأثير العميق وخلفيات متنوعة".

وأضاف: أن الوفد الأميركي الشبابي اطلع بشكل حقيقي على الأوضاع الفلسطينية، وأعربوا عن تأييدهم لتحقيق العدالة في الأراضي الفلسطينية، بناء على المعلومات التي حصلوا عليها والمشاهدات على ارض الواقع.

وأكد أحد الطلبة المشاركين أن الزيارة تأتي للاطلاع على حقيقة الأوضاع في الاراضي الفلسطينية، وكشف الاداعاءات الاسرائيلية. والتعرف على ابرز المشاكل والتحديات التي تعانيها الأوضاع الفلسطينية.

 

وأضاف أن الوفد زار عدة مناطق في الضفة خصوصًا نقاط التماس مع الاحتلال مشيرًا الى ان الزيارة اثمرت عن تغيير الصورة التي تروجها وسائل الاعلام الاسرائيلي للعالم.

وقدم مدير دائرة الاستثمار في باديكو القابضة، كريم البيطار في لقاء سابق مع الوفد الطلابي الأميركي لمحة عامة عن باديكو خلال 22 عامًا من التنمية والاستثمار في فلسطين، واطلع الوفد على الفكرة من تأسيس الشركة، وعرض استراتيجيتها ومشاريعها واستثماراتها في فلسطين على مدى البعيد.

واستعرضت مديرة دائرة الاستدامة وعلاقات المستثمرين روان جحا، أحدث المبادرات التي دعمتها باديكو القابضة في الضفة الغربية وقطاع غزة، واشارت الى اهمية مسؤولية الشركة اجتماعيا CSR، واشارت الى أن باديكو تعتبر مسؤوليتها الاجتماعية واجبا وطنيا لبناء أسس قوية للاقتصاد فلسطيني.

وكانت باديكو القابضة أقامت علاقة تعاون وشراكة إستراتيجية منذ خمسة أعوام مع جامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأميركية،  وشملت مجالات التعاون دعم الشركة سنوياً لبرنامج الزيارات السنوية لطلبة الدراسات العليا من هارفارد إلى فلسطين بهدف الاطلاع على الواقع السياسي والاقتصادي  والاجتماعي، كما يشمل التعاون استضافة متدربين من طلبة الدراسات العليا في كلية جون كنيدي للدراسات الحكومية وكلية إدارة الأعمال بجامعة هارفرد في باديكو القابضة وعدد من شركاتها التابعة والحليفة.

كما شاركت باديكو القابضة في العديد من المؤتمرات والورشات والبرامج التدريبية الخاصة بجامعة هارفرد، ومنها: مؤتمر "أسبوع هارفرد العربي" في عامي 2011 و2012 على التوالي، الذي ناقش قضايا العالم العربي ما بعد الثورات وسبل تجنب فشل الربيع العربي في تحقيق أهدافه التنموية، وقدمت باديكو القابضة في إحدى جلسات المؤتمر مداخلة حول الاقتصاد الفلسطيني ومعيقات نموه وتطوره. ودعمت الشركة أيضاً أنشطة وفعاليات نادي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأعمال، وهو نادٍ طلابي يتبع لكلية إدارة الأعمال في هارفرد.

وشاركت باديكو القابضة أيضاً في فعاليات "اللقاء العالمي للتمكين" الذي نظمه مركز التنمية العالمي التابع لجامعة هارفرد في تشرين الأول 2013 تحت عنوان "أفكار بترليون دولار لبناء الرخاء" بمشاركة عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية ورجال أعمل من مختلف أنحاء العالم.

وشارك ممثلو باديكو القابضة في البرنامج التدريبي "القيادة نحو المستقبل: المنطقة العربية  في عالم متغير" الذي تنظمه كلية كينيدي/ جامعة هارفرد سنوياً بالتعاون مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ويهدف هذا البرنامج الخاص بالإدارة العليا إلى تطوير وتنمية مهارات القيادة لدى متّخذي القرار وكبار المسؤولين في الدول العربية. بالاضافة الى المشاركة  في البرنامج التدريبي "Using Evidence to Improve Social Program Effectiveness " بجامعة هارفرد الذي سلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المدراء في تحديد الاستراتيجيات الأفضل لتحسين وتقييم برامج المسؤولية الاجتماعية.