الثقافة

تؤمن باديكو القابضة بأن العمل الثقافي هو أهم أدوات التنوير الفكري الذي يسهم في النهوض بالوعي العام للمجتمع، كما أن الثقافة مكون أصيل من مقومات الهوية الوطنية، حيث تلعب دوراً أساسياً في حفظ الذاكرة الوطنية من التآكل، وتحافظ على الذات الفلسطينية من الذوبان والاضمحلال لاسيما في ظل العولمة الثقافية التي يشهدها العالم، والتي تتسم بالإغراق المعلوماتي الذي يهدد الهوية الثقافية للمجتمعات متجاوزاً كافة العوائق الجغرافية.

 

وقد رأت الشركة في دعم الثقافة مهمة حيوية تتكامل بشكل مباشر مع التنمية المستدامة التي تتطلع إلى تعزيزها. وانطلاقاً من هذه الرؤية الشاملة لعملية التنمية، دعمت باديكو القابضة بشكل خاص الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تكرّس الوعي بالقضية الفسطينية، وتحفز الذاكرة الجمعية على استدعاء تاريخ القضية الفلسطينية حتى تبقى حية وفاعلة في وجه محاولات تغييب الوعي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

 

وخلال العام 2016 تنوعت الأنشطة الثقافية التي دعمتها باديكو القابضة؛ كان أهمها رعاية فعاليات المؤتمر السنويّ العاشر الذي عقدته مؤسسة الدراسات الفلسطينية حول الثقافة الفلسطينية.

 

وتواصل باديكو القابضة دعمها لمشروع «رقمنة الأرشيف السمعي والبصري»،والذي تنفذه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهو مشروع يهدف إلى الحفاظ على التراث الفلسطيني التسجيلي (السمعي والبصري).

 

وتدعم باديكو القابضة عدة برامج ثقافية تنفذها جمعية عطاء فلسطين الخيرية بما في ذلك فعاليات أسبوع القراءة الوطني، ودعم معرض الكتاب (على الساحة)، وحملات تشجيع الأطفال على القراءة.

 

كذلك شمل اهتمام باديكو القابضة برعاية الأنشطة الثقافية؛ دعم تنظيم التدريبات واللقاءات التثقيفية والجلسات التوعوية التي ينفذها مركز حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية في قطاع غزة.

 

كما تدعم باديكو القابضة، المؤتمر الصحفي للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار» الذي يعقد سنوياً لمناقشة نتائج «التقرير الإستراتيجي».